العودة الى افريقيا : في السابق و قبل ان تكون هناك قوانين عصبة الامم او الامم المتحدة لاحقا تهافت على افريقيا عدة دول غربية وذلك بهدف استنزاف ثرواتها الطبيعية فعلا تم استعمار هذه القارة السمراء و تم استغلال يدها العاملة بابخس الاثمان في المناجم المختلفة هذا بالاضافة الى استعباد ابنائها عبر الازمان و نقلهم الى مختلف البلدان و بيعهم كرقيق وكان هذا اسوا ما عمله الانسان تجاه اخيه الانسان وحتى لا نطيل في ذكر هذا الموضوع المؤلم صراحة لكن كان فقط التذكير به لازما في هاته التوطئة . يمكننا اذن ان نطرح هذا التساؤل فلماذا يا ترى اوروبا وهي القارة التي استنزفت مقدرات افريقيا لماذا الان لا تقبل الشباب الافريقي و خاصة شباب جنوب الصحراء الكبرى الراغب في الشغل ؟ وفي نفس الوقت تريد اوروبا المواد الاولية الافريقية اليس هذا نوع من الا عدالة ؟ الان يجري كثير من الكلام حول افريقيا حول معادنها المتبقية حيث هناك نوع من السباق بين الدول على العودة الى افريقيا . لكن من وجهة نظري المتواضعة فعلى كل دولة فكرت في الاستثمار في افريقيا عليها ان تتخلى على منطق الاستغلال و الاستنزاف و ان تتعامل طبقا لمعادلة جديدة تتمثل في رابح رابح و اعتقد ان النهج الذي رسمه المغرب في سياسته الاستثمارية في افريقيا نهجا سليما اساسه تعاون جنوب جنوب كما ان المغرب برهن على هذه السياسة بتسوية وضعية الجالية الافريقية وذلك بمنحها اوراق الاقامة مما سيمكن هذه الجالية من العيش في المغرب في ظروف مريحة اكثر . انني اعتقد ان المسؤولين الافارقة عليهم ان يتحلوا بروح المسؤولية تجاه شعوبهم في ابرام أي اتفاقيات مع أي دولة فيما يخص الاستثمارات وغيرها من المبادلات التجارية . فالهدف بالنسبة لافريقيا يجب ان يكو ن هو التنمية الشاملة و المستدامة و الا تسقط افريقيا في نفس حلقة الاستغلال الاجنبي لثرواتها فاية معاملة يجب ان تكو ن ندا للند حتى يتمكن الانسان الاوروبي من اللحق بباقي الانسان تم...

0 التعليقات:
إضغط هنا لإضافة تعليق
إرسال تعليق
Blogger Widgets