لقد خاب ظن بعض المنظرين الذين اعتبروا ان الموارد و المقدرات التي يتوفر عليها كل بلد غير كافية لحياة عادية للناس ولذلك لابد بل يجب العمل على نقص عدد السكان بكل الطرق بما في ذلك الحرب الا ان هؤلاء المنظرون المتشائمون نسوا ان الله قد قدر لكل مخلوق رزقه وانه بمجرد انتهاء هذا الرزق تنتهي حياة صاحبه و في العصر الحالي هناك دولة واحدة و هي الصين التي تنتهج سياسة تحديد النسل بطريقة صارمة الا ان كثرة النمو الديمغرافي ليست عيبا في حد ذاتها اذا ما نظرنا الى الموضوع من وجهة اقتصادية ذلك ان الموارد البشرية قد تكون اكثر مساهمة في النمو من الموارد الاخرى لننظر مثلا الى اليابان التي لا تملك الا الراس مال البشري فالمشكلة اذن ليست في النمو الديمغرافي وانما في عدم تكوينه . فالصين و الهند لوحدهما فيهما ثلت سكان الكرة الارضية أي ما يعادل مليارين و ستمائة مليون نسمة.
.jpg)
. فالبلدان تمكنا من تحسين مستوى عيش الساكنة و خاصة الصين حيث اصبحت الصين تباع في اسواقها اغلى المجوهرات و الاشياء الثمينة و التحف النادرة كما ان الدولة الصينية حققت فائضا كبيرا في الميزانية العامة . بالاضافة الى ان الصين تدخلت كمساهمة في حل الازمة المالية الغربية . فمن هذا المنظور لايمكن التعويل على النظريات المذكورة اعلاه . فكثرة النمو الديمغرافي قد تكون جزء ا من الحل وليس جزءا من الازمة وذلك اذا تم تكوين الموارد البشرية واتاحة الامكانات امامها و ذلك بوضع مشروع مجتمعي طويل الامد يضع نصب اعينه خدمة الانسان تعليمه تكوينه وتشغيله . قد نتساءل سؤالا قديكون مشروعا فعلى سبيل المقارنة موارد الوطن العربي تفوق بكثير موارد الصين والهند لكن ورغم كثرة النمو الديمغرافي في هذين البلدين فانهما يحتلا مرتبة متقدمة في التقدم الاقتصادي في حين الوطن العربي الذي تبلغ ديمغرافيته حوالي 360 مليون نسمة و هي نسبة ضئيلة مقارنة بالصين والهند ولذلك فانه اصبح الان الامر ملحا لوضع مشروع قومي و وطني عربيين للنهوض بالمواطن العربي الذي لا يزال يعاني من مختلف المشاكل و التي قد تكون السبب في الازمات التي يتخبط فيها العالم العربي اليوم من دون بقية شعوب العالم تم...
أنا من المغرب، احب أن أضع كل ما أعرف من معلومات حول الحاسوب ولاأبخل به عليكم، وخطرت لي فكرة عمل مدونة تضم كل المجالات التعليمية للكومبيوتر التي أستطيع إفادتكم بها، فأرجوا ان لاتبخلوا علي أيضا بمتابعتكم لمواضيعي كما ان تعليقاتكم تهمني وتزيد من عطائي لكم إخوتي الكرام وأي استفسار ان موجود وشكرا
قسم :
0 التعليقات:
إضغط هنا لإضافة تعليق
إرسال تعليق
Blogger Widgets